بنر 4 بنر 3
بنر 2 بنر 1


لاتنسوا معاودة زيارة منتديات الزوجة العربية ArbWife.Net
Arbwiefs.com

أهلا وسهلا بك في الزوجه العربية.
اهلا وسهلا ومرحباً  , معنا فى منتديات الزوجه العربيه تمنيتنا لكم بالمحبة والمودة والفائده تذكرو دئماً وابداً تجمعنا هنا للعلم والمعرفة والمحبة فهذ الصرح الطيب ::أسس من اجل المحبة والاحبة فلا تبخلو عليها بالنشاط ومساعدة بعضنا البعض لكى نكون قدوة للاخرين::
« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مؤسسة آبار التقنية لحفر الآبار وبناء المساجد (آخر رد :ضياء الروح)       :: شركة مكافحة ورش الحشرات بالدمام رش مبيدات0508120103 بالخبر بالظهران بالقطيف بعنك بسيه (آخر رد :النورس الاسود)       :: شركات مكافحة حشرات فى الشارقة 0508783205 الامانة (آخر رد :احمد دراز)       :: شركة مكافحة حشرات براس الخيمة 0527414187 عبير دبى (آخر رد :احمد دراز)       :: شركة مكافحة الحشرات بالاحساء 0505565030 لمكافحة جميع انواع الحشرات (آخر رد :شيماء سامى)       :: شركة تاجير حاويات بمدينة جدة (آخر رد :السماء المتوهجة)       :: استشارة صيانة اعطال تكييف جولدى| 0235700994 | جولدى فرع المنيل | 01154008110| وكلاء جولدى (آخر رد :نيفينمث)       :: استشارة صيانة اعطال تكييف وايت وستنجهاوس| 0235700997| وايت وستنجهاوس فرع الدقى | 01093055835| وكلاء وايت وستنجهاوس (آخر رد :نيفينمث)       :: استشارة صيانة اعطال تكييف وايت ويل| 0235710008 | وايت ويل فرع المهندسين | 01223179993| وكلاء وايت ويل (آخر رد :نيفينمث)       :: استشارة صيانة اعطال تكييف ميراكو يورك| 01283377353 | ميراكو يورك فرع التحرير| 0235710008| وكلاء ميراكو يورك (آخر رد :نيفينمث)      


الانتقال للخلف   الزوجه العربية > المنتديات العامة > المنتدى العام - الحوار العام - المواضيع العامه - مقالات عامه

المنتدى العام - الحوار العام - المواضيع العامه - مقالات عامه للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

Tags H1 to H6

الزوجه العربية

كيف تتخذ القرارات المهمه فى حياتك

كيف تتخذ القرارات المهمه فى حياتك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2012, 06:14 PM   #1
محمد مجاهد
اداره المنتدى


الصورة الرمزية محمد مجاهد
محمد مجاهد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1164
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 06-20-2017 (02:17 AM)
 المشاركات : 7,737 [ + ]
 التقييم :  11
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
90 101 وسام القلم اللامع 99 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي كيف تتخذ القرارات المهمه فى حياتك




موضوع القرار أو اتخاذ القرار في الحياة أمر مهم جدا. أولا لأننا معرّضون له في كل لحظة: هل أشتري هذا الشيء أم لا، هل أغيّر نوعية وطبيعة عملي؟ هل أختار الحياة الزوجية أم لا؟ أي نوع من الدراسة أو المهنة أختار؟ الخ. موضوع الاختيار إذن موضوع مطروح على كل إنسان وباستمرار ولا يمكننا القول بأن هذه العملية قد تنتهي يوما. لأنه ضمن القرارات التي تُتّخذ هناك قرارات داخلها لابد من التفكير حولها ( ضمن الحياة الزوجية القرارات أو إمكانية القرارات مطروحة دائما سواء بخصوص الأطفال « في أي مدرسة أسجل ابني. أية لغة نعلّمه الخ » أو بخصوص الزوجين وحياتهما الزوجية والمهنية والاجتماعية ). بشكل عام تؤخذ هذه القرارات بسرعة هائلة. والإنسان الناجح، إن صح التعبير، هو الذي يعطي لكل من هذه القرارات حقّها مهما كانت بسيطة ظاهريا. بشكل عام لا نعطي قراراتنا حتى الهامة منها ما تستحق من الوقت ومن الوسائل بشكل خاص.
كل قرار نتخذه مهما يكن من قرار يشكل مسؤولية شخصية ( هذا القرار قراري أنا). في الكثير من الأحيان نهرب من المسؤولية ونسعى للبحث عن أحد ما ليتخذ القرار مكاننا. لا أقصد بذلك الاستشارة التي لها أهميتها وسوف أتكلم عنها لاحقا ، إنما ما نلاحظه كثيراً هو هذا السعي لدفع الآخر لكي يأخذ القرار مكاننا ( شو رأيك شو لازم اعمل!!!.)
أن يطلب الإنسان استشارة آخر على إطلاع في مجال ما أو لديه خبرة كبيرة هذا أمر طبيعي وضروري، لابل يمكننا القول بأن عدم الاستشارة هو أمر غير مُحبذ، لأن ما من أحد عالم بكل الأمور. هذا النوع من القرارات التي ندعوها بالقرارات اليومية تتطلب دون شك التمييز: علينا التمييز بين الهدف والوسيلة والحرص على عدم خلطهما ببعض.
كل القرارات التي نأخذها ونعتبرها للأسف على أنها أهداف «دراسة، مهنة، زواج، حياة مكرّسة الخ»، هي في النهاية وسائل يُفترض أن تساعدنا للتقدم باتجاه الهدف. هذا الأخير هو من مجال المعنى والمعنى لا يمكن تحقيقه تماماً، السعادة مثلاً لا يمكننا الادعاء بلوغ كمال السعادة. بطريقة شبه أوتوماتيكية نأخذ الوسيلة على أنها هدف وهذا يجعل من قراراتنا غير صحيحة وتفتح باب الروتين لاحقاً على مصراعيه.
قبل كل شيء لابد من أخذ البعد اللازم: التوقف عن صخب الحياة اليومية والعادات التي أنا مأخوذ بها وبشكل خاص الامتناع عن الأحكام المسبقة. هذا التوقف أو الامتناع مهما كان قصيرا، يسمح لعملية الاختيار أن تبدء ولعميلة التمييز والقرار أن تتم.
ليست كل العادات سيئة. فالعادات الجيدة المبنية على المبادئ التي أعطيت في الطفولة ولها ايجابياتها، فهي تسهل عملية الاختيار وتسمح بعدم الإكثار من التساؤلات أثناء عملية اتخاذ القرار. كذلك الأمر بالنسبة للمبادئ الأساسية في الحياة والأحكام المسبقة. ولكن بإمكانها أن تؤدي الى شيء من الانغلاق على الذات باسم الفعالية وتنسينا بأن الإنسان هو كائن يوجد من خلال العلاقات ولا يمكنه تحقيق ذاته دون الآخر. وكما يقول أحدهم وهو على فراش الموت: لو أعطي لي أن أبداء بالحياة مجددا لركزت على الصداقة.
أول خطوة في التمييز بخصوص القرارات «اليومية» تكمن في أن أضع بين قوسين كل ما أعتبره على أنه يقين. قد يحدث طارئ ما يلزمني على القيام بذلك، ولكن في حالة التمييز لا بد من القيام بهذه المبادرة بحرية، إذا أردت أن أحقق تمييزا سليما.
فالسؤال إذن هو التالي: ما هو المقصود بالنسبة لي؟ لماذا أريد أن أتصرف بهذه الطريقة؟ لماذا أفضل هذا القرار عن غيره؟ هنا لابد من تدخل «التناوبية» أي عليَّ أن آخذ بعين الاعتبار البديل عن قراري إذ لا يمكنني أن أمارس الاختيار دون وجود عدد من الإمكانيات. بهذا المعنى نقول بأن كل اختيار هو أيضاً نفي لأنه في اللحظة التي أختار فيها شيء ما أتخلى عن شيء آخر. إذا لم أقبل هذا أو ذاك الالتزام أو المسؤولية أو العمل سيكون لدي الوقت الكافي واللازم لأكون مع أولادي. أن أكون بالقرب من هذا الإنسان المحتاج اليّ قد يمنعني من إتمام عملي والقيام بواجبي. فالتناوبية تخفف من أهمية الوسائل لتضعها في مكانها المناسب.
هذا الأمر يساعد أيضا في توضيح القصد أو الهدف بالمعنى الذي تكلمنا عنه. إنه «يتجاوز» الإمكانيات. إنه من مستوى «الأكثر». فالإنسان هو من مجال الأكثر، ولهذا السبب لا يكتفي أبداً يريد دائماً المزيد. وكلنا يعلم الى أي حد تستعمل الدعايات هذه الناحية: هذا المعجون يجعل أسنانك أكثر بياضا، هذا المنتج يعطيك متعة أكبر؛ الوقت الذي تربحه، نوعية العمل الذي تحققه الخ. هنا عليَّ أن أطرح على ذاتي السؤال: إذا قبلت هذه المسؤولية، أو هذا العمل فإلى أي «أكثر» سوف يقودني بالنسبة لمستقبلي؟ وبشكل خاص: هل هذا يجيب على رغبتي الأكثر عمقا؟
فالإنسان هو كائن ذو رغبة. وكل حياتنا هي محاولة لتحقيق رغباتنا. وهذا الأمر يدفعنا للعمل ولأخذ القرارات: الرغبة في الحياة، في البقاء، في تجاوز ذاتنا الخ. وفي كل مرة نحقق هدف ما، نبحث عن آخر، نريد الذهاب الى أبعد. هذا يعني أنه وراء هذه الرغبات التي نسعى الى تحقيقها، تكمن رغبة واحدة أساسية، هي تحقيق الذات، أن أكون ذاتي، أن أكون فعلا إنسان بكل معنى الكلمة. هذه الرغبة الأساسية لا يمكن تحقيقها بالكامل وإلا ستكون النهاية.
فالتمييز يكمن إذن، أمام العديد من الإمكانيات الحقيقية، بأن نعي أولا ماهي رغبتنا العميقة والحقيقية، ما هو السبب الحقيقي لحياتنا، أو المعنى الحقيقي لها لكي نستطيع اختيار «الوسيلة المناسبة» (الاختيار بين الزواج والبتولية، بين هذا الإنسان والآخر ليكون شريك أو شريكة المستقبل). هذه الرغبة العميقة تثير المخيلة من خلال الصور التي يجب الاختيار بينها. فهناك أولا الصور التي تنبع من «الهواميات»، نوع من المرايا التي تغلقنا في عالمنا الذاتي حيث «نرى ذاتنا في صدد التنفيذ». مثلا أرى أو أتخيّل ذاتي جيدا في هذه المسؤولية المعروضة عليّ، أو في موقف من يساعد الإنسان المحتاج الي الخ .
ولكن هناك صور أخرى رمزية، هذه الصور تخرجنا من ذواتنا وتدفعنا نحو الآخر من خلال رغبة تتعمق أكثر فأكثر. مثلا يمكن أن نرى ذاتنا في «العليقة المتقدة» أو نساعد الآخرين على التحرر ممّا يسلب لهم حريتهم الشخصية، أو في «عرس قانا الجليل» إذا أردنا أن نجمّل أعيادنا. تبقى الصورة الرمزية هي الصورة الحقيقية والتي لا تدفعنا الى التقليد، ولا تتركنا مرتاحين في إرضاءاتنا الشخصية، إنما تطرح علينا التساؤلات أو تضعنا موضع تساؤل، فتدفع بنا نحو علاقات جديدة، نحو «الأكثر»، تدفعنا الى الخروج من ذاتنا، وتجعلنا نعيش في بداية مستمرة .
فالاختيارات والقرارات اليومية تأخذ آنذاك معناها : إنها وسائل تسعى لتحقيق رغبتنا الحقيقية والعميقة. بعد اتخاذ القرار، لابد من مراقبة الذات، الشعور الداخلي العميق. فإذا كنت أعيش هذا القرار « بغصة قلب» أو بعد راحة، إذا كان هذا القرار يغلقني على ذاتي فهذا يعني أن هناك خطأ في القرار وأن التمييز لم يكن جيدا. وإذا كان العكس فهذا يعني أن التمييز كان ناجحاً وأنني اتخذت القرار المناسب. هذه الفترة بين اتخاذ القرار مع المراقبة الذاتية تسمى تثبيت القرار وهي في غاية الأهمية. في الحالات الأكثر أهمية، الاستعداد للتحدث عن القرار مع الآخرين، يعتبر مقياس مهم للغاية .
أما بالنسبة للقرارات المهمة والحاسمة كالزواج واختيار المهنة فالموضوع يختلف بعض الشيء ولكن بشكل مهم في نفس الوقت. بشكل عام يظهر الموضوع على النحو التالي: هناك غياب المراجع: لا أدري أين أنا من الأمور بشكل عام؛ وفي الوقت نفسه لديّ رغبة قوية وأريد الخروج من هذه الحالة، لا أريد البقاء على هذه الحالة. وأخيراً أشعر بعجز كبير في تبصر المستقبل، فأنا لا أعلم ماذا أفعل.
القاعدة الذهبية الأولى والتي قد تبدو سخيفة للكثيرين، ولكنها، بنظري مهمة جدا، هي الانطلاق من المبدأ بأن الحياة تُستَحق بأن تعاش. هذه القاعدة هي أساس الرغبة وبدون الرغبة لا يمكن اتخاذ أي قرار حقيقي وسليم. والقاعدة الثانية هي : أنا يعني أنا والآخر يعني الآخر، أي الحفاظ على الاختلاف حتى لا نقع في التقليد، (علي أن أعي بأعماقي بأنني فريد وكل إنسان هو فريد) وبرأي مشكلة المشاكل بالنسبة لنا هي التقليد ( تقليد الآخرين). إذن عليّ أن أميّز بين الأمور. لكي أختار، لكي أتخذ قرار عليّ أن أميّز بين الأمور المتعلقة بالحالة وبالقرار الذي عليّ اتخاذه. هذا يتطلب مني الاستعلام عن كل العناصر المتعلقة بالموضوع . وغالبا نقع في الفخ: كل الأمور لها نفس القيمة لأنها كلها لا قيمة لها. ونصل آنذاك الى الموقف التالي\: هذا القرار جيد لأنه يعجبني وذاك القرار سيء لأنه لا يعجبني. فتكون القرارات التي أتخذها في هذه الحالة سريعة لا أساس لها.
ثانيا، انطلاقا من التصنيف والأفضليات أقف لأخذ الوقت اللازم ثم أختار ما هو أفضل بالنسبة لي وهذا يتطلب مني شيئا من العزلة والعزلة عكس الانعزالية. العزلة ضرورية جدا لكي أستطيع أن أقيّم العناصر وأختار بينها. ماذا أُفضّل، ماذا أختار، وبأي شيء يلزمني هذا القرار؟ علي أن آخذ بعين الاعتبار شخصيتي، أفضلياتي، الأمور التي أرفضها وفي النهاية أقرر. أنا الذي يقرر في النهاية. أي اعتبر ذاتي كمصدر للقرار مقتنعا بأنني أملك القوة ومتطلبات الحرية والمسؤولية. فبين عدم الرغبة في الحصول على شيء والرغبة في الحصول على كل شيء الفارق بسيط جدا. آنذاك أختار وأقرر.
كل قرار يؤخذ، يؤخذ في لحظة معينة، هي لحظة الحاضر، اللحظة التي نحللها ونحلل عواملها وأوضاعها. ولكن عندما يتم القرار سوف يوجه المستقبل، فالمشاورة والتحليل يتطلبان الأخذ بعين الاعتبار هذا المستقبل. ولكن المشاورة والتحليل تتم في نفس الوقت انطلاقا من الماضي، هذا الماضي المرسّخ في الذاكرة، في اللاوعي. وهذا المحور، محور الماضي، الحاضر والمستقبل يجب أن يجتازه الوعي الإنساني قبل أن يأخذ القرار النهائي. والماضي غنيّ بالخبرات التي لها أهميتها في اتخاذ القرار الحالي.
ولكن كيف «ينخرط» هذا القرار أو هذا الاختيار ضمن الخط المشترك لتاريخي الشخصي؟ كل تاريخ شخصي له ترابطه المنطقي، تجانسه الخاص والذي يظهر من خلال مختلف الاختيارات والقرارات التي أخذت أثناء هذا التاريخ. وكل قرار أريد اتخاذه اليوم عليه أن يدخل ضمن هذا الترابط المنطقي، ضمن هذا الانسجام أو التجانس لتاريخي الشخصي وإلا لا يمكنه أن يكون قرارا سليما، لن يكون القرار الذي من خلاله أحقق ذاتي، أحقق هذه الرغبة العميقة الموجودة بداخلي.
علينا أن لا ننسى أمرا مهما بالنسبة لاتخاذ القرارات: وجود وأهمية الآخر. كل قرار مهما يكن يلمس الإنسان الآخر بطريقة أو بأخرى. بهذا المعنى نقول أن لاوجود لقرارات محض شخصية إن صح التعبير؛ لذلك عند اتخاذي للقرار عليّ أخذ هذه الناحية على محمل الجد. وإلا فقراري هو قرار أناني، نابع من انغلاقي على ذاتي وبالتالي هو قرار فاشل.
وفي النهاية أقول بأن لاوجود لقرار كليّ وكامل لأن العوامل اللاواعية موجودة، بالإضافة الى أنني لست حرا بشكل مطلق دون أن ننسى إمكانية عدم تحقيق ما أريد وبالشكل الذي أريد لأسباب متعددة ومتنوعة لا يمكننا الخوض بها هنا(مثلاً أريد التخصص في الخارج ولا أملك الموارد الماديّة الضرورية الخ). ومن جهة أخرى أقول بأن لاوجود لقرار يُتخذ لمرة واحدة، بمعنى أنه علي دائما إعادة إخاذ القرار على ضوء التطور الذي أعيشه على الصعيد الإنساني، والنفسي والاجتماعي.
بقلم الاب رامي الياس
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : كيف تتخذ القرارات المهمه فى حياتك     -||-     المصدر : الزوجه العربيه     -||-     الكاتب : محمد مجاهد



;dt jjo` hgrvhvhj hglili tn pdhj; hglclk hgrvhvhj jjo` pdhj;



 
 توقيع : محمد مجاهد



رد مع اقتباس
قديم 05-28-2012, 05:33 PM   #2
القمر الباكي


الصورة الرمزية القمر الباكي
القمر الباكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7007
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 06-04-2012 (02:38 PM)
 المشاركات : 11,730 [ + ]
 التقييم :  25
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



يعطيك العافيه طرح جميل


 
 توقيع : القمر الباكي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
المؤمن, القرارات, تتخذ, حياتك


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
هل جربت يوما أن تتخذ القرآن صاحبا ناطق العبيدي نفحات اسلاميه - قصص اسلاميه - مواضيع دينيه - معلومات دينيه 10 10-17-2016 03:59 PM
بعض القواعد المهمه لتربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصه الأمل طرق تربية الطفل - العنايه بالطفل - الرضاعه للطفل - ملابس اطفال - كل مايخص الطفل 3 10-28-2012 09:02 PM
أطفال اليوم أقدر على اتخاذ القرارات .. ؟؟ بوغالب طرق تربية الطفل - العنايه بالطفل - الرضاعه للطفل - ملابس اطفال - كل مايخص الطفل 5 09-28-2011 11:48 AM
لا تتسرع ابدا فى اتخاذ القرارات عين الحياة المنتدى العام - الحوار العام - المواضيع العامه - مقالات عامه 0 07-04-2011 01:24 AM
نظم حياتك حسب هذه الاوراق المهمه. هروب منتدى التنمية البشرية وتطوير الذات 3 04-30-2011 10:20 PM



الساعة الآن 12:21 AM.

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى