المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مليونية ''الكارت الأحمر'' و''حوار الرئيس''.. الأبرز في صحف السبت


ميكروسكان
12-08-2012, 10:13 AM
http://productnews.link.net/general/News/07-12-2012/n/ta7rir9_201212716836.jpg

القاهرة - (أ ش أ):
أبرزت صحف القاهرة الصادرة صباح، اليوم السبت، الأوضاع الداخلية للبلاد خاصة المظاهرات التي انطلقت، أمس الجمعة، تحت عنوان مليونية ''الكارت الأحمر'' بالقاهرة وبعض المحافظات والتي دعت إليها بعض القوى المعارضة للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، وتطالب بوقف الاستفتاء على الدستور الجديد، وكذلك رفض بعض القوى السياسية المشاركة في الحوار الذي دعا إليه الرئيس مرسي.
وقالت صحيفة (الأهرام) إنه في الوقت الذى رفضت فيه القوى المدنية دعوة الرئيس محمد مرسي، للحوار اليوم، لإيجاد حل للأزمة السياسية الحادة التي تواجهها البلاد، كشفت جماعة الإخوان المسلمين عما سمته ب''مؤامرة محكمة للانقلاب على الشرعية''، بينما تظاهر الآلاف فى محيط قصر الاتحادية، تأكيدا لرفضهم الاعلان الدستوري، وما ورد في خطاب الرئيس مساء أمس الأول.
وأضافت أن عدة أحزاب وقوى سياسية رفضت المشاركة فى الحوار الذى دعا إليه الرئيس، وأبدت جبهة الإنقاذ الوطني أسفها الشديد، لأن خطاب الرئيس جاء ـ على حد وصفها ـ مخيبا لآمال غالبية المصريين، وتجاهل المطالب الواضحة التي أعلنتها الجبهة لإنهاء الأزمة التالية لإصدار الإعلان الدستوري، وذكر بيان للجبهة أن مرسي تجاهل تماما أن أنصاره هم من هاجموا المعتصمين السلميين أمام الاتحادية، واستخدموا العنف، وأن الرئيس لا يتصرف كرئيس لكل المصريين.
وأشارت إلى أن الجبهة الوطنية للتغيير رفضت دعوة الحوار، وطالبت بالإسراع بتشكيل لجنة تحقيق محايدة فى اشتباكات الاتحادية، وحل جماعة الإخوان المسلمين، وانضم لرافضي الحوار حزب الوفد.
وقالت الصحيفة إنه فى التحرير، رفض المتظاهرون الدعوة للحوار، وأكدوا ضرورة إلغاء الإعلان الدستوري وليس تعديله، محملين الرئيس مرسي المسئولية الكاملة عن الأحداث الأخيرة متهمين جماعة الإخوان المسلمين بالضلوع فى عمليات القتل، مشددين على ضرورة تقديم جميع المسئولين عما حدث الى المحاكمة.
ومن جانبه، قال مصدر مسئول بمجلس الوزراء أمس إن مجموعة إدارة الأزمات بالمجلس تقوم حاليا بإجراء اتصالات مع القوى السياسية من أجل التحضير للحوار الذى دعا إليه الدكتور مرسى اليوم، وذلك بهدف التوصل إلى حل للأزمة السياسية الحالية.
ومن جانبها، قالت صحيفة (الجمهورية) إن مصر مازالت في الشارع تبحث عن مخرج للأزمة فرغم دعوة الرئيس محمد مرسي للقوى السياسية للحوار معه اليوم إلا أن طريق الخروج من النفق المظلم مازال مغلقا ومسدودا، ومازالت الرئاسة تنتظر موافقة مختلف القوي السياسية التي تبدو بعيدة المنال؛ فجبهة الإنقاذ الوطني رفضت دعوة الرئيس للحوار، وعللت ذلك بتجاهل المطالب الأساسية للجبهة المتمثلة في ضرورة إلغاء الاعلان الدستوري بأكمله.
ونقلت عن الدكتور محمد البرادعي المنسق العام للجبهة قوله إننا مع الحوار الذي لا يقوم على سياسة لى الذراع وفرض الأمر الواقع''.
وأشارت إلى أنه في ميدان التحرير كانت الاحتجاجات والهتافات الحماسية تعبر عن مليونية ''الكارت الأحمر والإنذار الأخير'' التي تدعو إلى اسقاط الاعلان الدستوري وإلغاء التصويت على مشروع الدستور الأخير.
وقالت إن العديد من المسيرات انطلقت إلى الاتحادية حيث تمركز المتظاهرون أمام الجدار الخرساني الذي تم بناؤه في الساعات الاولي من صباح أمس أمام نادي هليوبوليس المواجه لقصر الاتحادية وحيث انتشر رجال الحرس الجمهوري خلف الاسلاك الشائكة والجدار الخرساني.
وأضافت أن يوم أمس شهد اتجاها جديدا لمسيرات الشارع حيث قام شباب من الحركات الثورية والقوي الاسلامية والسياسية بتنظيم مظاهرة حاشدة أمام باب 4 بمدينة الانتاج الاعلامي للمطالبة بتطهير الاعلام.
وأشارت إلى أن نقيب شرطة ومجند من قوات الأمن المركزي استشهدا وأصيب ضابط و3 مجندين وشرطي أمس اثر انقلاب المدرعة التي كانت تقلهم بطريق الشيخ زويد بشمال سيناء، أثناء تفقد قوة أمنية مكونة من ضباط ومجندين من قوات الأمن المركزي وإدارة البحث الجنائي بمديرية أمن شمال سيناء تتفقد الحالة الأمنية بطريق الشيخ زويد وأثناء ذلك انقلبت المدرعة التي كانت تقلهم نتيجة اختلال عجلة القيادة في أيدي قائدها.
وقالت إن الحادث أسفر عن استشهاد النقيب كريم هلال والمجند عبدالحكيم عامر من قوات الأمن المركزي. وإصابة الملازم أول أحمد رمضان من قوة إدارة البحث الجنائي بكسور مضاعفة و3 مجندين وشرطي وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم ووجه أحمد جمال الدين وزير الداخلية بتوفير كافة أوجه الرعاية لأسر الشهيدين.
ومن جانبها، قالت صحيفة (الجمهورية) إن مصر مازالت في الشارع تبحث عن مخرج للأزمة فرغم دعوة الرئيس محمد مرسي للقوى السياسية للحوار معه اليوم إلا أن طريق الخروج من النفق المظلم مازال مغلقا ومسدودا، ومازالت الرئاسة تنتظر موافقة مختلف القوي السياسية التي تبدو بعيدة المنال؛ فجبهة الإنقاذ الوطني رفضت دعوة الرئيس للحوار، وعللت ذلك بتجاهل المطالب الأساسية للجبهة المتمثلة في ضرورة إلغاء الاعلان الدستوري بأكمله.
ونقلت عن الدكتور محمد البرادعي المنسق العام للجبهة قوله إننا مع الحوار الذي لا يقوم على سياسة لى الذراع وفرض الأمر الواقع''.
وأشارت إلى أنه في ميدان التحرير كانت الاحتجاجات والهتافات الحماسية تعبر عن مليونية ''الكارت الأحمر والإنذار الأخير'' التي تدعو إلى اسقاط الاعلان الدستوري وإلغاء التصويت على مشروع الدستور الأخير.
وقالت إن العديد من المسيرات انطلقت إلى الاتحادية حيث تمركز المتظاهرون أمام الجدار الخرساني الذي تم بناؤه في الساعات الاولي من صباح أمس أمام نادي هليوبوليس المواجه لقصر الاتحادية وحيث انتشر رجال الحرس الجمهوري خلف الاسلاك الشائكة والجدار الخرساني.
وأضافت أن يوم أمس شهد اتجاها جديدا لمسيرات الشارع حيث قام شباب من الحركات الثورية والقوي الاسلامية والسياسية بتنظيم مظاهرة حاشدة أمام باب 4 بمدينة الانتاج الاعلامي للمطالبة بتطهير الاعلام.
وأشارت إلى أن نقيب شرطة ومجند من قوات الأمن المركزي استشهدا وأصيب ضابط و3 مجندين وشرطي أمس اثر انقلاب المدرعة التي كانت تقلهم بطريق الشيخ زويد بشمال سيناء، أثناء تفقد قوة أمنية مكونة من ضباط ومجندين من قوات الأمن المركزي وإدارة البحث الجنائي بمديرية أمن شمال سيناء تتفقد الحالة الأمنية بطريق الشيخ زويد وأثناء ذلك انقلبت المدرعة التي كانت تقلهم نتيجة اختلال عجلة القيادة في أيدي قائدها.
وقالت إن الحادث أسفر عن استشهاد النقيب كريم هلال والمجند عبدالحكيم عامر من قوات الأمن المركزي. وإصابة الملازم أول أحمد رمضان من قوة إدارة البحث الجنائي بكسور مضاعفة و3 مجندين وشرطي وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم ووجه أحمد جمال الدين وزير الداخلية بتوفير كافة أوجه الرعاية لأسر الشهيدين.

بسمة غلا
12-25-2012, 10:18 PM
والله ياريت نسمع اخبار حلوه وتفتح النفس